عماد الدين الكاتب الأصبهاني
26
خريدة القصر وجريدة العصر
إليها ؛ ويصحبه الصاحب « 1 » لديها . مفت لو رآه الشافعيّ في زمانه لتبجّح بمكانه . ألقى اليه الخصوم في العلم مقاليد السّلم . توفي في سنة تسع وخمسين وخمس مائة عن نيف وثمانين سنة . 3 - الفراوي : الشيخ الفقيه العالم المسند الثّقة أبو البركات عبد اللّه بن محمد الصّاعدي النيسابوري ، صفي الدين المعدل « 2 » سمع جدّه لأمّه طاهر الشحامي ؛ ومحمد بن عبيد اللّه الصّرام ؛ وأبا نصر محمد بن سهل السّراج ؛ ومحمد بن إسماعيل التفليسي ؛ وعبد الرحمن بن أحمد الواحدي ؛ وأبا بكر بن خلف الشيرازي ؛ وفاطمة بنت الدّقاق وعدة آخرين . روى عنه ابن عساكر في معجم شيوخه ( الورقة 92 ) والسّمعاني وولده عبد الرحيم ؛ ومؤيد الدين الطوسي ؛ ومنصور بن عبد المنعم الفراوي ( حفيده ) وقاسم بن عبد اللّه الصّفار ؛ وزينب بنت عبد الرحمن . قال السمعاني : امام فاضل ؛ وشيخ صالح ، ثقة صدوق ديّن ، حسن الأخلاق ، له باع طويل في الشروط ؛ وكتب السّجلات . لا يجري أحد مجراه في هذا الفنّ ؛ وهو امام مسجد المطرّز . وقد سمع أبو المظفر عبد الرحيم بن السمعاني من لفظه معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري . مات في جانحة الغزّ جوعا وبردا بنيسابور في ذي القعدة سنة 549 ه وقد أجاز الفراوي للعماد فقط ولم يحضر دروسه . وألّف العماد كتابا في أخبار الدولة السلجوقية سمّاه : نصرة الفترة وعصرة العترة : اختصره الفتح بن علي البنداري الأصفهاني وطبع تحت عنوان : تاريخ دولة آل سلجوق نشره هو تسما في باريس وطبع بالقاهرة وبيروت فيما بعد ؛ أما النسخة الأصلية من الكتاب فتوجد قطعة منها في المكتبة الوطنية
--> ( 1 ) . إسماعيل بن عباد الطالقاني الكاتب الشاعر الوزير المعروف م / 385 ه . عمل للبويهيين وزيرا لمدة 18 عاما له مؤلفات عديدة ؛ وكان بلاطه يعجّ بالأدباء والشعراء . ( 2 ) . ترجمته في : دول الإسلام 2 / 66 ؛ سير أعلام النبلاء 20 / 227 - 228 ؛ العبر 4 / 136 - 137 ؛ شذرات الذهب 4 / 153 .